تفسير حلم رؤية الصحابة أو أصحاب النبي في المنام لابن سيرين

حلم رؤية الصحابة ، حلم رؤية الخلفاء الراشدين ، حلم قراءة اسماء الصحابة في المنام ، حلم السلام على الصحابة ، حلم الجلوس مع الجلوس ، حلم رؤية الصحابة في المنام

حلم رؤية الصحابة في المنام

ذكر ابن سيرين في تفسيره لرؤية صحابة النبي صلى الله عليه وسلم في المنام وقال بأن من رآهم في الرؤيا وكان بالرائي من الصفات الحسنة والطيبة دل هذا على حسن إيمان الرائي وسلامة دينه واتباعه لسنتهم..

كما تدلل رؤيتهم في الرؤية على تجييش الجيوش وبعث البعثات.

كذلك تدل رؤية الصحابة في المنام على انتشار العلم وانتشار الألفة والرحمة والمحبة بين الناس.

كما تدل على انتشار الاخوة والمساندة بين المسلمين والامر بالمعروف والنهي عن المنكر كما تدلل رؤيتهم .

أيضا على السلامة من الحسد وزال الغل والضغينة بين الناس.

حلم الحشر والجلوس مع الصحابة في المنام

من رأى الصحابة في الرؤيا فإن كان فقيراً استغنى من فضل الله وزاد رزقه وزاد نسله.

أما إن كان الرائي غنياً وذو سلطان ومالٍ فإنه يآثر الآخرة على الدنيا ويسعى في مرضاة الله بين الناس ويبذل من ماله.

اما من رأى الصحابة يقدمون عليه فدلالته على المكان الشريف والطاهر وطهارة النسب والعرض.

ومن رأى في الرؤيا أن الصحابة يشتمونه ورأى اعراض الصحابة عنه فدلالته على وقوع الرائي بشيء كبير وعظيم.

وتأول رؤية الصحابة على التوبة وعلى الخير، ويدل الخير والبركة من رؤيتهم على حسب منزلة الصحابة الذي تمت رؤيته في المنام وعلى حسب سيرهم وطريقهم.

من رأى في الرؤية أنه حشر مع الصحابة فدلالته على أن الرائي يطلب الهداية والاستقامة في الدين.

كذلك ومن رأى الصحابة في المنام فيتأول الخير والسرور والسعد.

من رأى الصحابة في المنام وكانوا جميعاً أحياء أو رأى صحابي حيّ دل هذا على قوة الدين وقوة أهل الدين.

ويدل أيضا على الخير والعز والشرف الذي يناله صاحب الرؤيا ويدل على علو أمره وكبر شأنه.

كذلك من رأى في منامه أنه يصبح من الصحابة فهذا دليل على الشدائد والمصاعب التي تزل على صاحب الرؤيا ويدل على البلاء الشديد الذي سيصيبه ويواجهه وسيرزق بالظفر

ومن رأى الصحابة في منامه مراراً عديدة فإنه معيشته ستضيق عليه.

أما من رأى الأنصار في المنام ورأى أبناءهم وأبناء أبناءئهم دل ذلك على التوبة والمغفرة أما رؤيته المهاجرين فتدلل على حسن اليقين بالله والثقة بما عند الله والزهد في الدنيا والإخلاص والصدق في القول والفِعل والعمل. والله أعلم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *