ما تفسير حلم تقبيل الزوج لزوجته في المنام للحامل والمتزوجة

رؤية التقبيل أو القبلة في المنام كما ذكره ابن سيرين هي دلالة على الشهوة الجنسية، وتهي تجري مجرى النكاح لغير الشهوة، ورؤية التقبيل في المنام دلالة على إقبال المٌقبل على الطرف الآخر بالخير أو قصده لسؤال او لحاجة.

وذكر النابلسي أن رؤية القبلة في الحلم هي دلالة على قضاء الحاجات والنصر والظفر على الأعداء.

رؤية تقبيل الزوجة

تدل رؤية تقبيل الزوج لزوجته في الحلم على الحب والمودة والتقارب والود والرحمة بينهما في الحياة، والتقبيل في الحلم يدل على الرزق والخير وقضاء الحاجات للزوجة والبيت.

رؤية تقبيل الزوجة في المنام ترمز إلى البعد والانفصال عنها أو الزواج بغيرها، وتقبيل زوجه رجل أخر تدل على الصداقة بين الرائي وزوجها، ويجب الحذر من رؤية تقبيل أي شخص للرائي في المنام حيث يكون ذلك إنذار للرائي من وجوب الاحتياط من مكر وخداع هذا الشخص.

رؤيا المتزوجة للتقبيل في المنام يدل على الفرج الذي تتناوله المرأة المتزوجة من الشخص الذي قام بتقبيلها في الحلم سواء كان زوجاً أو أب واخ.

تقبيل رجل

من رأى في الحلم انه يقبل رجل فإنه الرائي يظفر بحاجته ويناله مراده.

ومن رأى في الحلم انه يقبل طفلاً أو غلاماً فإن بينه وبين والد الطفل أو الغلام مودة وقرابة.

أما من راى أنه يقبل جارية فإنه يصادق مولاها.

قال ابن شاهين أن الذي يرى في منامه أنه يقبل رجل ويضاجعه في الحلم أو يخالطه بشهوة فإن ذلك على رغبة الرائي في النكاح والزواج ولكن لا طاقة لها بالزواج، وأما إن لم يكن التقبيل بشهوة فإنه ينال منه منفعة.

رؤية تقبيل امرأة

من رأى في الحلم أنه يقوم بتقبيل امرأة فإنه يتزوجها في الواقع، وأما من رأى في الحلم أنه يقبل امرأة ذ1ت جمال وكان الرائي ذو علمٍ فإنه يتلو القرآن الكريم.

ذكر ابن شاهين أن من راى في الحلم أنه يقبل امرأة متزينة ويضاجعها فإن الرائي يتزوج من امرأة قد مات عنها زوجها ويستفيد من مالها وأولاها، وينال في سنته رزقاً كثيراً وإقبال شديد على الدنيا.

تقبيل الميت

من رأى في الحلم أنه يقبل ميتاً يعره فإن الميت الرائي ينتفع من الميت بتركة أو مال أو رزق من أثره.

وأما من رأى في الحلم أنه يقبل ميتاً مجهولاً ولا يعرفه فإن الرائي يصيب مالاً ورزقاً من مكان لا يعرفه ولم يحتسبه منه أن يناله منه رزق، وأما من راى في الحلم أن الميت يقبله فإن الرائي ينال خيراً ورزقاً من أثر الميت. هذا والعلم عند الله تعالى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *