رفع الاذى عن الطرق من أعمال الخير التي أمر الإسلام بها وحثنا الاسلام عن إماطة الأذى عن ورفع كل ما يعيق تحرك الناس من الطرقات سواء كان حجر كبيرة أو غصن شجرة أو أي شيء يعيق تحرك الناس.
رؤية رفع الاذى وإماطة الأذى عن الطريق تدلل على غيرة الرائي في الدين من أعمال غيره من المسلمين والتي لربما يكون غيره من المسلمين أقدر على الطاعة والعمل.
كذلك تدلل رؤية رفع الاذى واماطة الاذى على الأولاد والزوجات ودلّ على الاقتصار في الكلام وعدم الكلام في شيء ليس منه فائدة.
كذلك تعبر رؤية رفع الاذى واماطة الاذى عن غفران الذنوب والتجاوز عنها بسبب الكلام اللين الخالي من الأذى أو بسبب كثرة الصدقة التي يقوم بها الرائي، وربما دل رفع الاذى عن علو شأن ومنصب الرائي ومكانه في المجتمع.
من رأى في الرؤيا أنه يضع الشوك والعثرات في طريق الناس ويمنعهم من السير فإن هذا يدل على فحش الكلام وأذى الناس باللسان واليد وأذيتهم بالكلام السيء وما يبدر من الرائي تجاه الآخرين، كذلك تعبر وضع الاذى في طريق الناس على أن الرائي لربما يصبح قاطع طريق.
أما إن رأى الحاكم أو الرئيس في العمل أو المسئول أنه يضع الشوك والعثرات في طرق الناس دلّ هذا على ظلمه وطغيانه وجوره وتكلف من يأمر عليهم بما لا يطيقونه. والله أعلم.