رؤية حيوان أو طير يتكلم
ذكر بعض أهل التفسير أن رؤية الحيوانات التي تتكلم في المنام هي رؤية حق خاصة إن كان الحديث موافق للشرع وغير مخالف للعقل.
كذلك تدل رؤية حيوان يتكلم على نيل رزق أو حدوث امر مع صاحب المنام يعجب منه الناس والأشخاص المحيطين له، وهذا يرجع لأن الحيوانات بصفة عامة لا تتكلم في الواقع ولا تستطيع التحدث مع الإنسان.
ورؤية كلام الطيور في الحلم ففيها دلالة على علو الشأن وصلاح الحال وارتفاع القدر والمكانة.
من كان يربى دواب ورأى في المنام أن دابة تكلمه فإن ذلك يدل على وفاة صاحب المنام او من كلمته الدابة.
سماع صوت الحيوانات
من سمع صوت صهيل الفرس فهو نيل شرف وهيبة وعز من رجل شريف، والكلام مع الفرس فيه صدق لأن الحيوانات والبهائم لا تكذب.
من سمع صوت نهيق الحمار فهو تشنيع وذم من رجل عدو فاسق سفيه.
أما شحيح البغل فهي إشارة على صعوبة ومواقف قاسية يصيبها صاحب الحلم من رجل صعب المنال.
أما خوار الثور فهو وقوع فتنة بين الناس أو بين الرائي ومن يحيط به.
رغاء الجمل ففيه سفر عظيم مثل الجهاد أو الحج أو دلالة على السفر لتجارة وربح وفير.
أما صياح الكبش والجدي فهو إشارة على السرور والفرح وخصب الأرض وكثرة الزرع.
زئير الأسد فهو خوف من رجل أو سلطان، وضغاء الهرة فهو دلالة على تشنيع من خادم لص.
صوت الظبي تدل على إصابة جارية جميلة، وصياح الثعلب ففيه كيد من رجل كاذب، وأما نباح الكلب فهو دلالة على ندامة من ظلم.
سماع صياح الخنزير فيه إشارة على الظفر بالأعداء الجاهلين، وصوت الفأر ففيه دلالة على ضرر من رجل نقاب فاسق سارق.
هديل الحمامة فهي امراة قارئة شريفة مسلمة، وصوت الخطاف ففيه موعظة ووعظ.
صوت شيش الحية ففيه إبعاد من عدو كاتم للبغضاء والعداوة ثم يظفر به، ونقيق الضفدع فهي إشارة للدخول في عمل السلاطين والرؤساء. هذا والعلم عند الله تعالى.